يوم في الخيران

نظمت “سنا القدس” التابعة للجنة فلسطين الخيرية رحلة لإحدى شاليهات الخيران، هادفةً للتقريب بين المنظمات المجتمعية في الكويت التي تعمل من أجل نصرة القضية الفلسطينية، وكذلك لغرس الثقافة المقدسية وتوضيح قضية أرض الأسرى للشابات.

برأي من المهم جداً إقامة مثل هذه الفعاليات التي لا تقتصر بدورها على الترفيه بل زيادة الوعي ورفعه لدى الجيل الحداثي الذي على الرغم من انتشار القضية الفلسطينية لكن الكثيرين يجهلها ويتجاهلها !، كم منا لا يعرف ما هو المسجد الأقصى، كم منا لا يطلع على الممارسات العنصرية والتهويدية من قبل الاحتلال، كم منا انتصر لقضايا التطبيع والسلام مع العدو بسبب الجهل، كم منا لا يعلم عن الانتفاضات، الحروب، المجازر، الأسر، اللجوء وغيرها، مع ذلك كثير من الناس يرددون ما فائدة هذه الأنشطة وتحرير فلسطين مرتبط بقيام الساعة، والرد عليهم يكون أن اللذة الحقيقية للتحرير لا تكمن بالوصول بل السعي، ونحن متجهين إلى وجهتنا  طوال الساعة والنصف كانت دائماً تتردد في نفسي جملة الكاتب غازي القصيبي رحمه الله ” “إن قيام المتعلم بتعليم شخص واحد يقربنا من تحرير فلسطين أضعافاً مضاعفة من أي قصيدة نكتبها في هجاء اليهود”.

الرحلة فعلاً من أمتع الرحلات التي قمت بالمشاركة معها، كثير من الضحك، من الوعي، من الأصدقاء، من الاحتفاء، من السعادة التي جمعتنا بها فلسطين والقرب من الله، عل لقاءنا القريب يكون في الأقصى.

إليكم بعض المقتطفات:

ما هو الوطن؟

هو الشوق إلى الموت من أجل أن تعيد الحق والأرض

ليس الوطن أرضاً

ولكنه الأرض والحق معاً، الحق معك، والأرض معهم.

محمود درويش

ما الذي تعرفونه عن اختصاصي النطق والسمع؟

قابلنا أنا وزميلاتي لولوة ونورة خلال الأسابيع الماضية، أ. منار الرشيدي لتخبرنا عن تجربتها كاختصاصي النطق والسمع، فحدثتنا عن سبب اختيارها لهذا التخصص كونها تحب الأطفال وتحب القرب منهم، وأخبرتنا عن أبرز التحديات التي تواجهها مع الأطفال وهي محاولات الوصول لمستواههم الفكري والعقلي خاصة أطفال التوحد الذين يرفضون العلاج في البداية ويلجأون إلى العنف، الضرب والصراخ كتعبير عن رفضهم للعلاج.

ثم حدثتنا عن أقرب الحالات لها، وهي حالة طفل لديه مشكلة التأتأة، سبب هذه التأتأة أنه علق في المصعد مع عاملة النظافة بعمر الأربع سنوات، وضل يصرخ إلى أن أصبح يتأتأ، تأخرت والدته كثيراً في علاجه ما يقارب السنتين بسبب قلة الوعي، مما سبب ذلك في زيادة درجات التأتأة، في البداية، الطفل كان رافضاً للعلاج، كان يبكي ولا يريد الجلوس في قاعة العلاج ولا يقبل الاحتكاك مع الناس، لكن مع الأيام حاولت الأخصائية باكتساب الطفل من خلال حديثها المستمر معاه عن الأمور التي يحبها، وهي جداً سعيدة بالطلاقة اللغوية التي وصل لها بعد فترة قصيرة من العلاج أي بعد شهرين.

أخبرتنا أ. منار عن ضرورة الوعي بأعراض التأتأة والإلمام بها، التوحد وغيرها من الحالات التي تستدعي اللجوء إلى اختصاصي النطق والسمع، لإن العلاج في حال كبر الطفل يكون أصعب بكثير من علاج أعراض المرض منذ اكتشافه، والطفل الذي لديه هذه الأعراض بالعادة يتعرض للتنمر ويكون تعامله سلبي مع بقية الأطفال، لذلك من المهم التدخل المبكر في العلاج حتى يؤثر على الطفل إيجابياً، ومن الخطأ أن يعتقد الشخص أن الطفل الذي لديه هذه الأعراض ستتحسن دون استشارات طبية.

في النهاية، نهدف من وراء هذه القصة، بأن علاقة الطفل بالاختصاصي قد تتجاوز حدود الرسمية، ومن الممكن أن يقترب الطفل منهم لدرجة أن يرفض وجود والدته في قاعة العلاج ويريد فقط الاختصاصية، فالتعامل الإنساني مهم بالدرجة الأولى في العلاج.

أيضاً، من المهم مراجعة الطب التطوري في حال اكتشاف أي أعراض بالطفل كتأتأة أو توحد، فالكثير من الأهالي للأسف يجهلون دورهم المهم في المجتمع، ويعتقدون أن الطفل مع الأيام سيتحسن.

إليكم اللقاء:

فيديو ذو قصّة مصورة ٣

في يوم الثلاثاء الماضي، قمنا أنا وزميلاتي بإجراء مقابلة ثانية مع أخصائية النطق والسمع بمركز بدر النفيسي الصحي أ. منار الرشيدي لتخبرنا عن قصة حالة من الحالات التي تتردد لها في المركز وهو طفل مصاب بالتأتأة.

قبل ما نقوم بالمقابلة بأيام قليلة، استأذنا من أم الطفل حتى تمسح لنا بالتصوير، وبعد الموافقة، حددنا موعد التصوير وهو موعد معالجة الطفل بالمركز واتفقنا على المقابلة وكل هذه الأمور جرت بسلاسة.

للأسف الشديد لم أستطع أن أساعد زميلاتي بتصوير البي رول لأن موعد التصوير كان يتعارض مع محاضرة من محاضراتي ولكن صورنا سوياً الاي رول وفور انتهائنا من المقابلة، قمنا بعمل اجتماع لاختيار الفيديوهات المناسبة للتحرير والموضوع الذي سنسلمه وهو إما موضوع أ. فيصل الموسوي أو الطفل المصاب بالتأتأة، واخترنا موضوع الطفل لأننا اكتشفنا أن هناك العديد من المشاكل التقنية في مقابلة أ. فيصل أولها أنني كنت منعكسة على الزجاج الذي كان خلف أ. فيصل في مقابلة الاي رول، أيضاً، فيديوهات البي رول مقتصرة فقط على تمارينه في المركز والقصة لا ترتكز على ذلك فقط، لذلك قررنا أن تكون المقابلة الأولى مجرد تدوين.

على مدار اليومين السابقين اجتمعنا مرتين للتحرير، مونتاج الفيديو هذه المرة أخذ منا وقت طويل أي أكثر من ٦ ساعات، توقفنا كثيراً عند تجزئة الاي رول، واختيار البي رول المناسب، الموسيقى المناسبة، تصميم مقدمة الفيديو، اختلفنا كثيراً من ناحية ترتيب المشاهد، لكن الحمد لله انتهينا من كل ذلك، التجربة كانت ممتعة، لم تكن صعبة أبداً على الرغم من كثرة العقبات وعدم استقرارنا على موضوع محدد في البداية.

ترقبوا النهائي.

 

فيديو ذو قصّة مصورة ٢

الحمد لله، أتممنا أنا وزميلاتي بالأمس مقابلة أ. فيصل الموسوي، قمنا بتصوير البي رول والإي رول عند مركزه الصحي الخاص بالعلاج الوظيفي لذوي الاحتياجات الخاصة، المقابلة مرت بسلاسة، لم تواجهنا الكثير من المشكلات فقط اقتصرت العقبات على الطقس و القليل من الإزعاج الذي كان موجوداً بالمركز، ولم نشعر بالوقت حيث كان كلامه ماتعاً ومؤثراً وملهماً.

ركزنا في الإي رول عن كيف كانت حياة أ. فيصل قبل الحادث الذي ألم به وسبب له إعاقة حركية وبعد الحادث، وكيف كان هذا الشيء نقطة فاصلة في حياته، نقطة دفعته لتحقيق ذاته بدلاً من الرضوخ والاستسلام، وتفاصيل أخرى كثيرة ستجدونها في الفيديو النهائي والذي سنحرره خلال الأيام القليلة القادمة.

كما أن اليوم لدينا مقابلة أخرى ستكون مع أخصائية النطق والسمع والتي ستحدثنا عن تجربتها في هذا المجال، وعن سبب اختيارها له، وعن الحالات المتعددة التي مرت بها خلال مسيرتها المهنية، وسيرتكز البي رول على حالة من الحالات التي تقوم بمعالجتها.

ترقبوا

فيديو ذو قصّة مصورة ١

اتفقنا أنا وزميلاتي “نورة ولولوة” من أجل العمل على قصة ملهمة بطلها يكون أحد الأشخاص الذين تحدوا الإعاقة، أو الذين تحدوا العقم، أو مقابلة صاحب إحدى المبادرات التطوعية الموجودة في الكويت، احترنا كثيراً في تحديد مسارنا وأيضاً فلترة الشخصيات الذين نود مقابلتهم، إلى أن توصلنا إلى الشخصية الإيجابية: فيصل الموسوي.

فيصل الموسوي تعرض لحادث مروري منذ ١٢ عاماً سبب له إعاقة حركية، لم يقف ويستسلم، بل حقق انتصاراً ليدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية في أسرع غوصة أفقية لمسافة ١٠ كيلومترات لمدة خمس ساعات، والآن يقوم بالتدريب في مركزه المتخصص بالعلاج الطبيعي من أجل العودة للوقوف والتوازن، تواصلنا معه وحددنا موعد المقابلة والتي ستكون يوم الاثنين، ليحدثنا عن تجربته التي تجاوزها بالإصرار والإرادة.

 أبرز المعوقات التي واجهتنا إلى الآن أن موعد المقابلة جاء متأخراً لأن جدول فيصل مضغوط جداً بالمقابلات والمحاضرات والتدريبات، كما واجهنا صعوبة في الوصول إلى بعض الأشخاص مثل بسمة السعيد “كفيفة وفنانة تشكيلية” وصفاء الفيلكاوي “أم لطفل محتضن من دار الأيتام”، أيضاً حالة الطقس الغير مستقرة حالت بيننا وبين بدء العمل على الفيديو والتصوير، وبسبب حالة الطقس المتقلبة قررنا أنا وزميلاتي مقابلة صاحب مؤسسة “ريفود” الخيرية احتياطاً اليوم السبت حتى يكون لدينا مادة قابلة للتسليم وهذه المؤسسة بالمناسبة تهدف إلى وقف هدر الطعام في الكويت، لكن للأسف ألغوا مبادرتهم اليوم وعمليات التوزيع والتي تقتصر على يوم الجمعة والسبت حيث كنا سنعتمد عليها لتصوير البي رول، سنحاول جاهدين عمل أكثر من مقابلة ومن ثم تحديد الأفضل والأنسب للتسليم.

 

إن كنت مهتماً بالأدب، ماذا تزور بالأردن؟

 بينما كنت في وسط البلد بعمان، الأردن، لفتني هذا الديوان الموجود فوق محل كنافة حبيبة القديم، الديوان المفتوح للجميع بدون مقابل مادي والمدرج على قائمة السياحة هو بيت استأجره الشاعر الأردني ممدوح بشارات عام ٢٠٠١ والذي لقب ب”الدوق” من قبل الملك حسين حاكم الأردن السابق وذلك لأنه حريصاً على الحفاظ على التراث الأردني خاصة الهوية المعمارية.

ديوان “الدوق” الذي ينفض غباره الثقافة والأدب، والذي حوله بشارات من بيت قديم إلى بيت يحييه الثقافة، يقام فيه العديد من الفعاليات مثل توقيع الكتب، جلسات التصوير، أمسيات شعرية، صالون أدبي ومعارض صور ليصبح مركزاً ثقافياً وسياحياً مهماً في البلدة القديمة.

هذا المكان يضم الكثير من هوية “الدوق” من صور خاصة موجودة في أدراج الأثاث، الكثير من الشعر المعلق على الحائط، صحف قديمة تتحدث عن المكان وتاريخه، لم يجري عليه الكثير من الترميمات حتى يحافظ هذا المكان على هوية زمن العشرينات والثلاثينات الملتصقة في كل زاوية منه.

إليكم الصور التي التقطها وأنا هناك.

This slideshow requires JavaScript.

كيف أُنسق الورد؟

قررنا أنا وزميلاتي نورة ولولوة أن نذهب لمحل ورد لتصوير كيفية تنسيق الورد، بالإضافة إلى تعلم كيفية المحافظة عليه، الفكرة اعتمدناها سريعاً وبفضل الله كانت تجربة موفقة.

التجربة كانت سلسة جداً و ممتعة، الأشخاص الذين يعملون بالمحل كانوا مرحبين بالفكرة، هاتفناهم قبل أن نذهب ولم يعارضوا موضوع التصوير، حرصنا كل الحرص على أن يكون الفيديو منوع بين الاي رول والبي رول، في البداية قمنا بتصوير الاي رول لأن أفكارنا كانت جاهزة حول البي رول، حيث ساعدنا السكربت على ترتيب أفكارنا وإن كان يفترض العكس.

لم تواجهنا العديد من المشكلات، لكن واجهتنا مشكلة في المايكروفون، لم يكن يعمل، حرصنا على استخدامه من أجل وضوح الصوت، لأن في محلات الورد يكون صوت التكييف عالياً، كما أن المحل يطل على الشارع، لذلك قمنا بتسجيل الصوت عبر الهاتف، لكن لم نضيفه عندما حررنا الفيديو، لإن شعرنا بأن الصوت واضحاً.

كنا نضطر إلى إيقاف التصوير كلما جاء أحدهم إلى المحل، فهذه أيضاً كانت أبرز المعوقات، بالإضافة إلى أن شحن الكاميرا سريعاً ما نفذ في خلال ساعتين.

اجتمعنا بعد أن أنهينا التصوير، للقيام بتحرير الفيديو، لم تكن تجربة صعبة، لأن لدينا خلفية مسبقة حول المونتاج باستخدام الآي موفي، وأنا شخصياً، قمت بمنتجة العديد من الفيدوهات سابقاً، لذلك كانت التجربة سهلة، لم تأخذ منا التصوير مع التحرير أكثر من خمس ساعات.

إليكم الفيديو:

أنا عيطت عشان طلعوني من المدرسة .. تعرفوا على قصة رويد

لفتتني كثيراً هذه القصة، التي تدرجت بمشاعر المتلقي من الحزن إلى الفرح، تدور هذه القصة حول طفل اسمه رويد لديه طفرة جينية تحدث بين كل ٢ مليون شخص مرة، كان الأطفال الذين بعمره يرونه وحشاً وكانوا يخافون منه ولا يتقبلونه إلى أن قررت  المدرسة طرده، هذه كانت البداية ثم انتقلت القصة إلى الذروة أو الكلاي ماكس وتغير اتجاه القصة إلى أن كثير من النشطاء على مواقع التواصل تفاعلوا مع تلك القصة وتضامنوا مع الطفل المطرود، وقدمت مدرسة له منحة لمدة ١٢ سنة دراسية ثم انتهت القصة بأن أمه تتمنى بأن يصبح طيار أو مهندس.

أعجبني بهذه القصة أنها متكاملة العناصر، أيضاً، تنوعت فيها لقطات التصوير من الكلوز أب المتمثلة بالتركيز على وجهه والاكستريم كلوز أب عندما قاموا بالتركيز على يديه وكيف يأكل بها ويقوم بغسلها، والميديام شت عندما قاموا بتصويره بينما يشرب العصير، والأوفر ذا شولدر عندما كان يلعب على الآيباد، وأني ثينج يو ونت عندما قاموا بتصويره وهو في المدرسة أو مع أمه، كذلك تضمن الفيديو كل من الإي رول والبي رول وكل أعطي حقه في التصوير، التصوير كان جيد لم يكن أفضل ما عند إي جي بلس، هناك بعض اللقطات مهزوزة لكن الذي دعم الفيديو هو القصة المؤثرة وتنوع اللقطات وتنوع أماكن التصوير.

إليكم القصة:

على الهامش، تأثرت بهذا الفيديو كثيراً، أنا أحرص كثيراً على التعليم وهو عندي أهم شيء بالحياة، وضد التنمر بكافة أشكاله، وضد عقد قبول الآخر، رويد جميل جداً حتى بطفرته الجينية، دائماً أرى “أن الاختلاف هو بحد ذاته تميز” ورويد أثبت ذلك بحبه للتعليم والمدرسة وجماله الداخلي والخارجي، أستنكر فعلاً ما قامت به المدرسة بدلاً من أن تكافح التنمر.

خيطان بين الفوضى وانعدام المراقبة والمساءلة !

 خيطان، التي يجدر بها أن تكون مدينة سياحية بسبب موقعها كونها قريبة من المطار، أضحت مأوى للعمالة السائبة والمخالفات القانونية حيث أنها تعاني العديد من المشكلات أبرزها ضيق الشوارع، انتشار الحفريات فيها والبقع الزيتية، وقوف السيارات في أماكن غير مخصصة لها، الكثافة السكانية المهولة، البيع بطريقة مخالفة للقانون، انتشار البيوت القديمة المكتظة بالعزوبية وغيرها من المشكلات اللامنتهية، وكل ذلك يقابله إهمال وعدم تساؤل ومحاسبة، الأمر الذي جعلها منطقة غير محببة للعائلات بسبب المخاطر التي تعج بها

كل هذه المشكلات دفعتني للقيام بهذه القصة، القصة التي تلخص بعض المظاهر السلبية والمعاناة التي تئن بها خيطان والغائبة عن عين المسؤولين والبلدية كدعوة لحلها كونها تزداد يوماً بعد يوم حتى بات يشتكي منها كل من المواطنين والمقيمين.

قمت مسبقاً بعمل عشرات المشاريع المتعلقة بالتصوير الصحفي، هذا المشروع هو أسوءهم، تجربتي لم تكن سهلة كوني قابلت العديد من المخاطر، هددني أحد العمالة السائبة الذي كان يجمع الأشياء المستعملة من حاوية النفايات بأنه سيرفع علي قضية، أخذ رقم سيارتي وذلك  لإنني قمت بالاستئذان منه قبل تصويره!

نعم، قمت بالاستئذان منه، واتهمني بأنني قمت بتصويره دون علمه، فنّدت له ما قال لكنه لم يصدقني، لحقني إلى سيارتي إلى أن تمكنت من الفرار منه، الأمر الذي دفعني إلى أن أتخلى عن أخلاقيات الصحافة والتصوير الصحافي، وقمت بعدها بتصوير الناس دون علمهم ما عدا شخص لطالما الأمر كان سيكلفني حياتي، سرت في شوارع كنت أنا الفتاة الوحيدة فيها بين مئات العمالة السائبة، اضررت للتصوير .وأنا داخل السيارة، لم تتملكني الجرأة للتصوير وأنا خارجها خاصة أنني كنت أسمع تعليقاتهم وتلحقني نظراتهم المخيفة

من بين الأمور التي لفتتني، كان رجلاً يختبئ خلف إحدى السيارات وبجانبه كراتين، استغربت كثيراً منه، دخلت إلى العمارة وسألت إحدى نزلائها عنه، أخبرتني أنه هو الرجل المسؤول عن تنظيف العمارة، يأخذ ٥ دنانير من كل شقة لكي ينظف، لكنه في الحقيقة يجمع الكراتين من حاويات العمارة حتى يقوم ببيعها بطريقة مخالفة للقانون وهو يختبئ من حارس الأمور خشية أن يكشفه، فينتظر رحيله حتى يتمكن من الانتقال إلى مكان آخر، هذه هي قصة الصورة الرابعة.

  أيضاً، لفتني مستودع قديم جداً متهالك، دخلت إليه وسألت الرجلين الذين يعملان فيه عنه، أخبروني أنه سكراب للأشياء المستعملة، في البداية، أبدوا تخوفهم من التصوير ظناً منهم أنني تابعة للبلدية لكن بعد أن علموا أني طالبة رحبوا بالفكرة، استغربت من وجود غرف حمام وغرفة نوم، سألتهم هل هذا أيضاً منزلكم، أجابوني بالإثبات، وجدت إبريق شاي على غاز متهالك، سألت أحد العمال هل يعمل؟ قال لي نعم، نعد عليه الشاي فقط وقام بتجربته أمامي، هذه قصة الصورتين الخامسة والسادسة.

إليكم الصور:

This slideshow requires JavaScript.

 

أساسيات التصوير

IMG_0892

By: Genesh

 أعجبتني كثيراً هذه الصورة أولاً لقوة ألوانها، فالألوان النارية (الأصفر والأحمر) الموجودة بالصورة تجذب العين ووجود الأزرق في النهاية يعطي هدوء وراحة للعين، كذلك وجود عنصر بشري بالصورة يدعم الصورة، كما جاء التركيز “الفوكس” على المرأة في حين أن الخلفية منعزلة.

 

IMG_0894.jpg

By: Michael Gray

جذبتني كثيراً هذه الصورة أولاً لاحتوائها على خطوط تأخذ العين من البداية حتى النهاية أي إلى الأبراج، كذلك وجود عنصر بشري في الصورة يدعم الصورة كثيراً ويعطي إضافة لها، كما أن ألوان الصورة ترابية هادئة للعين، والتركيز في الصورة جاء للخطوط والشارع والشخوص في حين أن الأبراج تم عزلها.