رأيي في المقرر

عندما سجلت في المقرر، اعتقدت أنني لن أتعلم شيئاً جديداً، لأنني كانت لدي خبرة سابقة في موضوع إنشاء المدونات، الآيموفي، التصوير، أدوبي سبارك والتصميم على الفوتوشوب، لكن في الحقيقة استفدت كثيراً حيث أضاف لي المقرر العديد من الخبرات والمعلومات خاصة المتعلقة بالصحافة والسرد القصصي الرقمي، كما اكتسبت العديد من المهارات مثل تحرير الصوت والتعديل على الصور باستخدام الفوتوشوب، وبالنسبة لي هذا أفضل مقرر صحافة يمكن أن يؤهل الطالب لسوق العمل خاصة في مجال الإعلام الرقمي والحديث.

الشيء أيضاً الإيجابي في المقرر، أن المادة عملية أكثر من نظرية، كما كونت صديقات عديدة فيها وتقربت أكثر من الزملاء، وقضينا الكثير من الوقت من أجل إنجاز المشاريع، الجميل في المقرر أن الطالب يتعلم كيف ينجز مشاريعه وحده مرة ومع روح الفريق مرات أخرى، ويتعلم من أخطائه خلال التقييم

كنت أتمنى خلال المقرر أن أتعلم على برامج أكثر خاصة من ناحية المونتاج مثل بريمير، واستغربت أننا لم نتعلم تصوير الواقع الافتراضي كما الفصول السابقة.

في النهاية، الشكر موصول للدكتور عيسى النشمي على إعطائه المقرر حقه.

تزوجت الحياة

من أكثر الفيديوهات التي لفتتني والتي تتناول قضية تعبر عن معاناة الكثير من الشابات اللاتي يتعرضن للضغط المجتمعي من أجل الزواج .. حاولت هيفاء بسيسو من خلال طريقتها الخاصة أن تنقل فكرة أن الزواج الحقيقي يكون قرار فردي وليس قرار مجتمعي فتفند بذلك نظرة المجتمع للغير متزوجة، حيث قامت بارتداء فستان زفاف ودعت كل شخص تقابله في الشارع إلى عرسها، فيتفاجأ الأشخاص بأن الشخص الذي سترتبط به هو الحياة.

تقول في نهاية الفيديو “أنا لست ضد الزواج، وإنما الزواج بمفهومه الصحيح أن اثنين يحبون بعضهم ويحافظون على بعض ويبنوا حياة سعيدة، الشيء الذي لا أحبه هو أن الناس ينظروا لي بنظرة شفقة وكأنني أقوم بشيء خاطئ، الموضوع برأي ليس قياساً بالوقت وإنما بالشخص”

Final Project (3)

بالأمس بدأنا بعمل المقابلات الشخصية مع الطلبة الشباب ليخبرونا عن كيف يتعاملون مع الأكل الفائض، كذلك بدأنا بتحرير الفيديو النهائي والكواليس، واليوم لدينا مقابلة مع إحدى متطوعات ريفود.

المشروع النهائي كان أصعب المشاريع في الحقيقة، لم تكن تجربة سلسة وممتعة بالنسبة لي، صورنا في أكثر من ٦ مواقع، واجهنا ضغط الوقت والتزامن مع الامتحانات النهائية.

ترقبوا الفيديو النهائي

أثناء التحرير أمس

 

Final Project (2)

اتفقنا أنا وزميلاتي على تناول الجانب السلبي للشباب الذي يتعلق بموضوع هدر الطعام، فالفيديو النهائي سيتناول جانبين، جانب يبني وهم ريفود وجانب يهدم وهم الشباب العموميين والمطاعم الذين يهدرون الطعام بلامبالاة، حيث قررنا مقابلة العاملين في المطاعم ليخبرونا عن ماذا يفعلون بالأكل الزائد ومجموعة من الشباب.

ذهبنا في الأيام الماضية ثلاث مرات إلى سوق المباركية لنرصد ظاهرة هدر الطعام، وبالفعل قمنا بتصوير البي رول وقابلنا إحدى العاملين كإي رول ليخبرنا من الفئة العمرية الأكثر هدراً وليحدثنا عن الظاهرة بشكل عام.

أبرز المعوقات التي واجهتنا في هذه المرحلة، أن الازدحام في سوق المباركية أثر على سلاسة المقابلة، كذلك كنا نريد مقابلة الشباب هناك ولكن لم نستطع بسبب الإزعاج، ذهبنا إلى حديقة الشهيد وأيضاً الإزعاج حال بيننا وبين المقابلة، أيضاً، العاملين في المطاعم في بعض الأحيان كانوا يخافون التصريح بأي شيء اعتقاداً منهم أننا نتبع جهة ما وأننا سنساهم بشكل أو بآخر بإقالتهم من العمل رغم خطأ الاعتقاد، حاولنا إقناعهم والبعض وافق

 

 

Back to reality .. Back to final project (١)

اقترحنا أنا وزميلاتي في البداية عدة مقترحات للمشروع النهائي، من بينها “وجهة”، “ريفود” و”كوني قوية”، بعدها تم التواصل مع جهتين، وافقوا ريفود على المقابلة والتصوير، في حين تم الرفض من قبل وجهة.

قررنا أن يدور موضوعنا الرئيسي حول قضية هدر الطعام في الكويت، ذهبنا في البداية إلى مؤسسة ريفود من أجل أن يكون الموضوع أكثر ودياً، ومن أجل أخذ فكرة عامة عن تصوير البي رول.

عدنا في اليوم التالي من أجل تصوير البي رول، جرت الأمور بسلاسة، قمنا بالتركيز على الشباب الذين يقضون بدورهم الفعال على قضية هدر الطعام في الكويت.

أبرز المعوقات التي قابلتنا إلى الآن، أننا لم نحدد موعد المقابلة مع مؤسس ريفود، كذلك تشتتنا بالبداية في كيفية الإلمام بموضوع الهدر من جميع الجوانب، كما أن مكان ريفود غير منظم وحيزه ضيق جداً على فريق تصوير من سبعة أفراد.

أما الشيء الإيجابي بالموضوع، أنه إنساني، الأشخاص الذين قابلناهم أثنوا كثيراً على الموضوع الذي نتناوله، أخبرونا أنه من القضايا المهمة التي يستحق ملفها أن يفتح، تحدثنا كثيراً مع الأسر المتعففة المستفيدة من ريفود، تعرفنا على شهد، عمرها لم يتجاوز الست سنوات، لديها ١٧ أخاً وأخت، حالها كحال الكثيرين من البدون الذين لم يتلقوا التعليم بسبب أوضاعهم السيئة، جاءت مع والدتها لأخذ المساعدات العينية، كان الله بعونهم.

أول مرة أروح فيلكا

في يوم السبت الماضي، نظمت إدارة الأنشطة الثقافية والفنية التابعة لعمادة شؤون الطلبة بجامعة الكويت رحلة إلى جزيرة فيلكا لطلبة نشاط التصوير الفوتوغرافي بإشراف أ. إيمان الكنعان، زرنا خلال الرحلة عدة أماكن مثل الآثار التاريخية اليونانية، استراحة الشيخ أحمد الجابر، متحف الشيخ عبدالله السالم، آثار الغزو العراقي، كما قمنا بعمل جولة لاستكشاف الجزيرة وللتصوير.

من أمتع الرحلات في الحقيقة التي شاركت بها، فرصة للقاء بالزملاء المصورين، وأيضاً فرصة مثمرة لتطوير مهارات التصوير لدي.


  • الفيديو من تصويري وإنتاجي باستخدام الآيفون

ذهبنا أيضاً لاسطبلات الخيل، كانت فرصة ماتعة للتصوير –

إليكم الصور التي التقطها:

قراءة ماركسيّة لمفهوم الطبقية في رواية “أم سعد” لغسان كنفاني

:مقدمة

 في هذا البحث سأتناول الحديث عن الطبقات المتعددة التي صورها لنا الكاتب الفلسطيني والمناضل السياسي غسان كنفاني في روايته “أم سعد” ، كما سأتطرق إلى النظرية النقدية الماركسية التي وضع أسسها ولبناتها الأولى كارس ماركس ورفيقه فريدريك انجلز مع تطبيقها على الرواية، والله ولي التوفيق.

 أم سعد كما ظهرت في إحدى المراجع "صفحات كانت مطوية" لعدنان كنفاني
أم سعد كما ظهرت في إحدى المراجع “صفحات كانت مطوية” لعدنان كنفاني

:عن الروائي

غسان كنفاني
غسان كنفاني

غسان كنفاني، هو رسام، سياسي، كاتب صحفي، روائي وقاص للعديد من الأعمال الفكرية، النقدية والتاريخية المتعلقة بالثقافة الفلسطينية والعربية، ولد في عكا شمال فلسطين عام ١٩٣٦م، ثم نزح منها مع العديد من اللاجئين الفلسطينين في سنة ال٤٨ ليقيم مع أهله في جنوب لبنان، تنقل بعدها إلى دمشق ثم انتقل وعاش في الكويت وعمل فيها معلماً للرسم والرياضة وأيضاً في الصحافة ثم عاد إلى بيروت وبقي فيها إلى أن ارتقى شهيداً مع ابنة أخته لميس بعدما وضعت الموساد الإسرائيلية تحت مقعد سيارته عبوة ناسفة قدرت زنتها ب٩ كيلو غرام شديدة الانتفجار.


:علاقة الماركسية بالأدب

نظرت الماركسية إلى الأعمال الأدبية وخاصة الرواية بأنها لابد أن تكون انعكاساً للواقع، وهذا الانعكاس لا يكون انعكاساً سطحياً وإنما يقدم تمثيلاً حقيقياً للواقع، فهي تقرأ النصوص من المنظور الاجتماعي الذي أنشأها، كما لفتوا إلى قضية أن العمل الأدبي لابد أن يكشف لنا عن التناقضات الداخلية التي جاءت ورا نظام اجتماعي معين، وأن هذه التناقضات يعبر عنها الصراع الطبقي، وأن يقدم الكاتب صورة من خلالها نشعر بمدى تعقد المعيشة والحياة بسبب نظام اجتماعي ينطوي عليها.


:رأي النقاد بالرواية

  • كما قال الناقد الفلسطيني رائد الحواري عنها ” أن مثل هذه الفانتازيا الإيجابية لم تكن في الرواية لو أراد غسان لن يكتبها علي وتيرة الواقعية الاشتراكية، فهو كمبدع رغم التزامه بفكرة إلا أنه يبحث عن أساليب أدبية تجعل القارئ يتوقف عندها للتفكير، فهو يرفض تماماً التحليل العقلي للحدث، فظهور المرأة العجوز التي أنقذت سعدورفاقه من حصار دام ثلاثة أيام يمثل الخروج عن النمطية التي تتسم بها الواقعية الاشتراكية.
  • وقال الباحث أدهم الشرقاوي “إن أدب كنفاني، أدب لصيق بالمجتمع، ممعن في التقاط إشاراته، مبدع في تصوير أحداثه، وشخصياته، والأم كما تصورها غسان كنفاني هي حجر الأساس في المجتمع، هي حارسه الأمين، ووقود قضيته العادلة.

:عن الرواية

 عنون غسان كنفاني روايته ب”أم سعد” ولأول مرة يفرد المرأة برواية لها تتكامل فيها ثوريتها ونضالها ووعيها السياسي، إن أم سعد تعد من أبرز الشخصيات النضالية التي عاشت في زمن البؤس، اللجوء، والذل لذلك جعلها كنفاني نموذجاً للأم الفلسطينية من الطبقة الكادحة الواعية التي تعيش في مخيمات اللجوء وتحمل أعباء أسرتها وترفض التواطؤ مع رموز الخيانة في المخيم، وتدفع بأغلى ما تملك وهم أولادها للالتحاق في صفوف الفدائيين، فتقول “قلت لجاري هذا الصباح أود لو عندي مثله عشرة، أنا صفية يا ابن عمي اهترأ عمري في هذا المخيم كل مساء أقول يا رب، كل صباح أقول يا رب وها قد مرت عشرون سنة وإذا لم يذهب سعد فمن يذهب”.


أعلن لنا كنفاني عن انحيازه الطبقي، انحيازه للطبقة الواعية الثورية، الذي اندفع للتعلم منهم. فهو لا يتردد في مدخل الرواية بذكر مصطلح “طبقة” العديد من المرات مضيفاً لها عدة صفات مثل: فقيرة، مسحوقة، مرمية، بائسة، باسلة، ومندفعة أكثر من الجميع، فيقول في مدخل الرواية عن أم سعد التي رأي فيها تمثيلاً واقعياً لهذه الطبقة “فقد كان صوتها دائماً بالنسبة لي هو صوت تلك الطبقة  الفلسطينية التي دفعت غالياً ثمن الهزيمة”، وومما لا شك فيه أم مصطلح “طبقة” ماركسي بامتياز ويلقى حضوراً واسعاً فيها، حيث عرف الماركسيين هذا المفهوم على أنه “مجموعة من الميول والاهتمامات الفطرية التي تختلف عن ميول واهتمامات جماعة أخرى في المجتمع”، وينطبق ذلك علي طبقة الفلسطينين الكادحة في المخيمات الذي تمثلت ميولهم بوعيهم النضالي على عكس الإقطاعيين الذين وقفوا في وجه هذه المقاومة وأدخلوا منهم السجن كل ذلك في سبيل الحفاظ على البقاء أي مصالحها، كما أشار غسان في هذه الرواية إلى صورة الخيمة والخيمة الأخرى، خيمة البؤس وخيمة الفدائي، كما كتب غسان كنفاني هذه الرواية في عام ١٩٦٩ ويظهر في هذا التاريخ صعود في الحركة الشيوعية في مختلف أرجاء الوطن العربي، فيبدو لنا أنه متأثراً بها أيدولوجياً، حيث أن في عام ١٩٦٧ تبنت الجبهة الشعبية مبادئ الماركسية، لذلك نجد أن الموضوعات الرئيسية في أعمال كنفاني تتناسب مع الفكر الاشتراكي.


أيضاً ظهرت ألوان الطبقية في صور أخرى في الرواية، وتجلى هذا الفكر في طرح الكاتب الذي انحاز للفقراء، ليس بسبب فقرهم وإنما لوعيهم الاجتماعي بأوضاعهم ودورهم النضالي، حيث صور الطبقة البرجوازية والإقطاعية التي تمثل الاستكانة والاستغلال، وصور الطبقة الفقيرة المسحوقة والتي تمثل الثورة، والفرق الشاسع بينهم عند تولي المهمات والمسؤوليات التي عليهم، ففي اللحظة التي سمع بها الفقراء دوي الانفجار خرجوا كما وصفهم كالأشباح من سرعة انتشارهم فتقول أم سعد في صورة جلية تظهر ظلم البرجوازيين وجبنهم “كنا نعمل كالعفاريت، ولكن السيارات التي تركها أصحابها مع الغارة في منتصف الطريق كانت في وضع غير مناسب، وقد حاولنا أن ندفشها إلى اليمين، أو إلى اليسار، إلا أنها لم تتزحزح، ثم خفنا أن يرانا أصحابها فيقولون أننا نحاول سرقتها”.

يظهر أيضاً ملمح آخر للطبقية في الرواية بالموقف الذي حدث مع أم سعد عندما وظفها حارس العمارة لتنظيف الدرج مقابل ٥ ليرات وعلمت بعدها أن كانت هناك موظفة لبنانية تم طردها قبلها لإنها كانت تأخد ٧ ليرات فيوفر الحارس على صاحب العمارة ليرتين وهذا انعكاس للتلاعب بمصائر العاملين واضطهادهم فيدور الحوار بينهم كما الآتي: “كانوا يعطونني سبع ليرات، أنا امرأة عندي أربعة أولاد وقالوا لي سبع ليرات كتير” فرد عليها أم سعد “وجعلوني أقطع رزقك .. الله يقطع رزقهم”


:الخاتمة

كما يقول إحدى البائعون “إذا أردت أن تتعرف على غسان وحالة ووضع المجتمع الفلسطيني ما قبل وبعد نكباته فعليك بأم سعد”  لإنها في الحقيقة هي انعكاس حقيقي وواضح للصراعات التي عايشها الفلسطينيين في مخيمات التشرد دون تلفيق لهذا الواقع سواء “. في الاعتقال، السياسة، النسوية والتي لعبت بطولتها أم سعد “هذه المرأة تلد الأولاد فيصيروا فدائيين، هي تخلف وفلسطين تأخذ

ومن أجل فِلسطين .. نقاوم

والمقاومة لا تنتهي عند اليد العارية من السلاح، هذه الصورة النمطية التي تقف الكثير من العقول عند حدها ويجزمون بصحتها وهي خاطئة، والصواب أن أي يد تنتج تقاوم، سواء في الرسم أو الأدب إلخ، فغسان كنفاني لم يحارب ما تدعى بإسرائيل بالسلاح وانتهى به الأمر أنه ارتقى شهيداً بعدما تم اغتياله على يد الموساد الصهيوني بسبب أدبه الذي شكل اهتزازاً عنيفاً عند الاحتلال، كذلك ناجي العلي الذي تم اغتياله على يد الموساد بسبب طفله الرمزي حنظلة .

لذلك أقمنا أنا وزميلاتي بلجنة القدس التابعة للاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت أمس حملة “ونحن نحب الحياة” في كلية الآداب وهذه الحملة كنا نهدف بها إلى التعريف بالهوية الفلسطينية التي يسعى الاحتلال إلى طمسها أو نسبها إليه والمتمثلة بالتراث، المدن، الأدب، الأكل والفن.

سعيدة جداً وما زلت بذروة الألق التي حققتها الحملة، الإقبال عليها كان عظيم جداً، تفاعل الكثير من أعضاء هيئة التدريس خاصة من قسم التاريخ معها، كذلك عميدة كلية الآداب د. سعاد عبد الوهاب والطلبة.

العبارات، الإشادات والملامح التي عبرت بي وعبرت بها في القلب والذاكرة.

  • الفيديو ليس من تصويري وإنتاجي

الإنسان الذي لم يعد له وطن،

يتخذ من الكتابة وطناً يقيم فيه

إدوارد سعيد

يوم في الخيران

نظمت “سنا القدس” التابعة للجنة فلسطين الخيرية رحلة لإحدى شاليهات الخيران، هادفةً للتقريب بين المنظمات المجتمعية في الكويت التي تعمل من أجل نصرة القضية الفلسطينية، وكذلك لغرس الثقافة المقدسية وتوضيح قضية أرض الأسرى للشابات.

برأي من المهم جداً إقامة مثل هذه الفعاليات التي لا تقتصر بدورها على الترفيه بل زيادة الوعي ورفعه لدى الجيل الحداثي الذي على الرغم من انتشار القضية الفلسطينية لكن الكثيرين يجهلها ويتجاهلها !، كم منا لا يعرف ما هو المسجد الأقصى، كم منا لا يطلع على الممارسات العنصرية والتهويدية من قبل الاحتلال، كم منا انتصر لقضايا التطبيع والسلام مع العدو بسبب الجهل، كم منا لا يعلم عن الانتفاضات، الحروب، المجازر، الأسر، اللجوء وغيرها، مع ذلك كثير من الناس يرددون ما فائدة هذه الأنشطة وتحرير فلسطين مرتبط بقيام الساعة، والرد عليهم يكون أن اللذة الحقيقية للتحرير لا تكمن بالوصول بل السعي، ونحن متجهين إلى وجهتنا  طوال الساعة والنصف كانت دائماً تتردد في نفسي جملة الكاتب غازي القصيبي رحمه الله ” “إن قيام المتعلم بتعليم شخص واحد يقربنا من تحرير فلسطين أضعافاً مضاعفة من أي قصيدة نكتبها في هجاء اليهود”.

الرحلة فعلاً من أمتع الرحلات التي قمت بالمشاركة معها، كثير من الضحك، من الوعي، من الأصدقاء، من الاحتفاء، من السعادة التي جمعتنا بها فلسطين والقرب من الله، عل لقاءنا القريب يكون في الأقصى.

إليكم بعض المقتطفات:

ما هو الوطن؟

هو الشوق إلى الموت من أجل أن تعيد الحق والأرض

ليس الوطن أرضاً

ولكنه الأرض والحق معاً، الحق معك، والأرض معهم.

محمود درويش

فيديو ذو قصّة مصورة ٣

في يوم الثلاثاء الماضي، قمنا أنا وزميلاتي بإجراء مقابلة ثانية مع أخصائية النطق والسمع بمركز بدر النفيسي الصحي أ. منار الرشيدي لتخبرنا عن قصة حالة من الحالات التي تتردد لها في المركز وهو طفل مصاب بالتأتأة.

قبل ما نقوم بالمقابلة بأيام قليلة، استأذنا من أم الطفل حتى تمسح لنا بالتصوير، وبعد الموافقة، حددنا موعد التصوير وهو موعد معالجة الطفل بالمركز واتفقنا على المقابلة وكل هذه الأمور جرت بسلاسة.

للأسف الشديد لم أستطع أن أساعد زميلاتي بتصوير البي رول لأن موعد التصوير كان يتعارض مع محاضرة من محاضراتي ولكن صورنا سوياً الاي رول وفور انتهائنا من المقابلة، قمنا بعمل اجتماع لاختيار الفيديوهات المناسبة للتحرير والموضوع الذي سنسلمه وهو إما موضوع أ. فيصل الموسوي أو الطفل المصاب بالتأتأة، واخترنا موضوع الطفل لأننا اكتشفنا أن هناك العديد من المشاكل التقنية في مقابلة أ. فيصل أولها أنني كنت منعكسة على الزجاج الذي كان خلف أ. فيصل في مقابلة الاي رول، أيضاً، فيديوهات البي رول مقتصرة فقط على تمارينه في المركز والقصة لا ترتكز على ذلك فقط، لذلك قررنا أن تكون المقابلة الأولى مجرد تدوين.

على مدار اليومين السابقين اجتمعنا مرتين للتحرير، مونتاج الفيديو هذه المرة أخذ منا وقت طويل أي أكثر من ٦ ساعات، توقفنا كثيراً عند تجزئة الاي رول، واختيار البي رول المناسب، الموسيقى المناسبة، تصميم مقدمة الفيديو، اختلفنا كثيراً من ناحية ترتيب المشاهد، لكن الحمد لله انتهينا من كل ذلك، التجربة كانت ممتعة، لم تكن صعبة أبداً على الرغم من كثرة العقبات وعدم استقرارنا على موضوع محدد في البداية.

ترقبوا النهائي.