ومن أجل فِلسطين .. نقاوم

والمقاومة لا تنتهي عند اليد العارية من السلاح، هذه الصورة النمطية التي تقف الكثير من العقول عند حدها ويجزمون بصحتها وهي خاطئة، والصواب أن أي يد تنتج تقاوم، سواء في الرسم أو الأدب إلخ، فغسان كنفاني لم يحارب ما تدعى بإسرائيل بالسلاح وانتهى به الأمر أنه ارتقى شهيداً بعدما تم اغتياله على يد الموساد الصهيوني بسبب أدبه الذي شكل اهتزازاً عنيفاً عند الاحتلال، كذلك ناجي العلي الذي تم اغتياله على يد الموساد بسبب طفله الرمزي حنظلة .

لذلك أقمنا أنا وزميلاتي بلجنة القدس التابعة للاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت أمس حملة “ونحن نحب الحياة” في كلية الآداب وهذه الحملة كنا نهدف بها إلى التعريف بالهوية الفلسطينية التي يسعى الاحتلال إلى طمسها أو نسبها إليه والمتمثلة بالتراث، المدن، الأدب، الأكل والفن.

سعيدة جداً وما زلت بذروة الألق التي حققتها الحملة، الإقبال عليها كان عظيم جداً، تفاعل الكثير من أعضاء هيئة التدريس خاصة من قسم التاريخ معها، كذلك عميدة كلية الآداب د. سعاد عبد الوهاب والطلبة.

العبارات، الإشادات والملامح التي عبرت بي وعبرت بها في القلب والذاكرة.

  • الفيديو ليس من تصويري وإنتاجي

الإنسان الذي لم يعد له وطن،

يتخذ من الكتابة وطناً يقيم فيه

إدوارد سعيد

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s